الإبتكار الإجتماعي

في ظل نمو مفهوم ريادة الأعمال وظهور عدة شركات ناشئة بشكل متسارع ومع فرص التمكين الكبيرة التي أتت برؤية 2030 يظل مصطلح الابتكار الاجتماعي اقل من المأمول، ولنتعرف أكثر على مصطلح الابتكار الاجتماعي social innovation وهو إيجاد حلول لاحتياجات المجتمع بطريقة مبتكرة ومستحدثة وحلول الأعمال بطريقة تصنع الأثر المستدام.
الابتكار لايعني فقط منتج بل الخدمات ايضاً والأفكار، وهي عبارة عن عمليات واستراتيجيات تطبق للحصول على أفكار ابتكارية تساهم في تلبية احتياجات المجتمع وتنفيذ حلول جديدة التي لها دور كبير في تطور الأعمال والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وبناء على تعريف قاموس أكسفورد للابتكار الاجتماعي ” بأنه تسلس مرتب للإحداث أو ربط الأجزاء في أي عملية معقدة التي تؤدي الى تغيير اجتماعي إيجابي”
والابتكار الاجتماعي يتطلب فهم وتعزيز الظروف التي تخلق حلولاً للمشاكل الاجتماعية. و لعملية الابتكار الاجتماعي ويجب أن تستوفي شرطيين أو معياريين، اولاً: الحداثة، أن تكون الفكرة أو المنتج مستحدثاً أو جديداً للمستخدم بطريقة مبتكرة.
والمعيار الثاني هو التحسين، ولكي تكون عملية الابتكار يجب أن تكون أكثر فاعلية وكفاءة ومستدامة من البدائل الموجودة مسبقاً. الابتكارات تصنع فارق كبيراً ومهماً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فعندما فكر محمد يونس مؤسس بنك غرامين والحائز على جائزة نوبل الذي ساهم في التطوير، فقد ركز على عملية الابتكار وخلق فكرة جديدة بدلاً من الشخص أو المنظمة. عملية الابتكار ليست محددة لشخص واحد أو لمنظمة وإنما هي عملية ابتكارية تساهم في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة.وبناء على مدرسة الابتكار في جامعة ستانفورد فقد ذكر أن هنالك سبعة عناصر للابتكار الاجتماعي تحت إطار جديد لتعلم الابتكار الاجتماعي.

الكاتب: شيماء الفايدي